اصحاب كول
&...............السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ................&

مرحبا بكم في موقعنا العزيز يا زائر نرجوا منك التعريف بنفسك او التسجيل مع اصحاب كول

وشكرا مدير منتدى WWW.ASHABCOOL.ACE.ST


اصحاب كول لكل العرب و المسلمين
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
:::علمتني الحياه::::: ان الثقه لا تقاس بالمُده التي عرفت بها شخص معين…فـ من المعقوول ان تعرف شخص لمده يومين فقط..وتستطيع الوثووق فيه بسهوله ويكون على "قدر" هذه الثقه من جهه اخرى تنصدم في اشخاص تعرفهم مدى حياتك…وتكتشف "مؤخرا" انهم اشخاص "اخرون" ..وليس هم من كنت تعرفهم وتصاحبهم ........علمتني الحياه ان سوء الظن .. هو من " اسوء" الاخلاق ع الاطلاق فـهناك من يعتقد في الناس دائما الخطأ..ويفسرون تصرفات الاخرين على هواهم.. والصحيح هو "كل يرى الناس بعين طبعه".....علمتني الحياه ان لا افكر ثانيه في شخص "لايستحق" التفكير فيه مطلقا..وان لا اجعل اخطاء الاخرين ..تؤثر فيا مطلقا..لانها اخطائهم..حتى لو ضرتني في البدايه..لكنها تبقى "اخطائها.... علمتني الحياه  ان اعيش كل ثانيه بثانيه وان لا انظر للخلف ابدا فمن ينظر للخلف ..لايستطيع ان "يقود" للأماموينصدم "مجددا"

انت الزائر رقم

التوقيت الآن في Cairo
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» من مدير المنتدى
2010-12-16, 23:08 من طرف ماندو

» حوار بين الدنيا .. والانسان ..
2010-12-14, 14:03 من طرف مصراوي

» من أنااا .....
2010-12-14, 14:01 من طرف مصراوي

» فيروسات الحياة الزوجية
2010-12-14, 13:51 من طرف مصراوي

» مقابله مع الرئيس
2010-12-14, 13:47 من طرف مصراوي

» اعجاز علمى فى ابتسامتك
2010-12-14, 13:45 من طرف مصراوي

»  فكيف ننساهم ؟؟؟
2010-12-14, 11:08 من طرف masoud

» طلب من مستر مسعود
2010-12-14, 11:00 من طرف masoud

»  (( سامحينى ظلمتك يا نفسى))
2010-12-14, 09:01 من طرف مانا

» من هُنا بدأت وهناك أنتهت
2010-12-14, 08:54 من طرف مانا

» اجمل مقارنة بين الرجل والمراْة
2010-12-14, 04:05 من طرف عاصفة الصمت

» معنى الحب والحياة
2010-12-14, 03:52 من طرف عاصفة الصمت

» لمن لايعرف المرأه
2010-12-14, 03:38 من طرف عاصفة الصمت

» عندما يتحول الحب الي الم
2010-12-14, 03:22 من طرف عاصفة الصمت

» سؤال وجواب &&&&&
2010-12-14, 03:14 من طرف عاصفة الصمت

» فتاة تقلد صوت أحد الشيوخ أما جميع الناس
2010-12-14, 03:10 من طرف عاصفة الصمت

» نصائح يومية مهمة جدا
2010-12-14, 02:42 من طرف عاصفة الصمت

» من على كرسى الاعتراف
2010-12-14, 02:28 من طرف ماندو

» الحب اعمى(حقيقة علمية)
2010-12-14, 02:26 من طرف ماندو

» هنــــــدى يحمـــــل 26 بصمــــة إصبــــع !
2010-12-14, 02:24 من طرف ماندو

» عن الحب الحقيقى
2010-12-14, 02:14 من طرف دائما معكم

» أختاه في عصر الذئاب
2010-12-14, 02:13 من طرف دائما معكم

» حوار بين الدنيا .. والانسان ..
2010-12-14, 02:12 من طرف دائما معكم

» ماذا يحدث فى اجسامنا عند قول لفظ الجلالة (الله)
2010-12-12, 19:59 من طرف ريحانة

» لا ....لماذا...اذا
2010-12-12, 19:56 من طرف ريحانة

» الدول العربية(اعلام)
2010-12-12, 14:02 من طرف فل وريحان

» الى اعز اصدقائى(الى من احبه)
2010-12-12, 13:55 من طرف فل وريحان

» ماذا تعلمت اليوم ؟؟؟
2010-12-12, 13:52 من طرف فل وريحان

» كلمات اعجبتنى
2010-12-12, 13:13 من طرف masoud

» ارجو رحمته حين موتى
2010-12-12, 13:07 من طرف masoud

صبر ام *****
2010-08-26, 11:56 من طرف masoud
امرأة عملت لابنها عملية في القلب طفل عمره سنتين ونصف، وبعد يومين من العمليه وابنها بصحة جيده ، وإذا به يصاب بنزيف من الحنجره أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة. قال لها أحد الزملاء احتمال أن يكون ابنك مات دماغياً واظن ان ليس له آمل …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 4
قصة الحصان العجوز
2010-12-05, 21:32 من طرف ريحانة
ليس من الضرورى أن تملك أسلحة قويه لتحارب اليأس بل تكفى الإراده والعقل الحر الذى يفكر فى طريق الخلاص الحقيقى

قصة الحُصان العجوز

في أحد الأيام وقع حصان في بئر غائر. أخذ الحصان يصرخ لساعات بينما كان الفلاح يحاول التفكير
في …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 2
يخرج من قبره بعد ست سنوات
2010-11-25, 12:50 من طرف masoud
كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم أطفئت من غضب رب السماء، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة. والآيات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 7
الزوج موجود والإبن مولود والأخ مفقود
2010-11-26, 17:58 من طرف admin
الزوج موجود والإبن مولود والأخ مفقود


مثل يضرب في الدلالة على منزلة الأخ .. والحث على صلة الرحم بين الأخوة .. وأصل القصة كما يلي:

يحكى أن الحجاج بن يوسف قبض على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن، ثم أمر بهم أن تضرب أعناقهم.

وحين …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 4
العود الاعوج هل يكون ظله مستقيما؟
2010-11-28, 22:01 من طرف ريحانة
العود الأعوج هل يكون ظله مستقيماً ؟!

قراءة في زوال إسرائيل وفقه المواجهة عند الشيخ محمد الغزالي .

نحن مثقلون بالديون والآثام، هكذا يبدأ الشيخ الغزالي كتابة قصة فقه المواجهة وزوال إسرائيل، فثقافة المقاومة و الانتصار …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الى كل من سكن حبهم لمغنيا او فنانا/ هام
2010-08-26, 02:32 من طرف admin



إلى كل أخت مسلمه مذنبه لاهية

وإلى كل أخت سكن فؤادها حب مغنياً أو فنانا ً

نعم إليكِ اكتب يا من أحبكِ في الله

إليكِ يا من أصبحت ِ لي هماٌ لشدة خوفي عليكِ



أختي الحبيبة

أخشى والله أن تكوني ممن قسى قلبها

و ممن أعرضت عن ذكر …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 5
نبذه عن النيل والفرات..
2010-10-28, 21:39 من طرف خالد
نبذة النيل والفرات:
التقويم نوع تنظيم لحياة الإنسان، بل هو تنظيم لما يريد أن يفعله في كل يوم أو في كل أسبوع أو في كل شهر وسنة إذ أن بعض الأعمال تستدعي أن يفعلها الإنسان في كل يوم وبعضها في أسبوع والبعض الثالث في شهر أو سنة …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 3
لماذا اْسلموا************
2010-10-25, 11:25 من طرف masoud
ؤال يرد لدى الكثيرين، وأفضل من يجيب عنه هم أولئك الذين أكرمهم الله بنعمة الهداية والدخول في الإسلام عن رغبة وقناعة، فتعالوا بنا إلى بعض الذين أسلموا نرى إجابتهم، ونستمع إليهم:

1) ب-دافيس B.Davis (إنجلترا):

كانت نشأتي على …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 4
قصة اصحاب السبت
2010-10-24, 22:13 من طرف ريحانة
  • موقع القصة في القرآن الكريم:
    ورد ذكر القصة في سورة البقرة. كما ورد ذكرها بتفصيل أكثر في سورة الأعرف الآيات 163-166.
    القصة:
    أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 قصة الطفل تيدى ومعلمته(عدم الانخداع بالمظاهر)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريحانة
قلم متميز
قلم متميز
avatar

الجنس : انثى
نقاط : 3751
المساهمات : 372
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: قصة الطفل تيدى ومعلمته(عدم الانخداع بالمظاهر)   2010-12-07, 22:46

لمعلمة
...........

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.
إضافة شرح
المعلمة ........... حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد. لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق". وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب". أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات". بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس". وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! ! وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته". مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته. وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن". وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!! لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!! واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً. فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك. (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية). إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.
تحياتى ريحانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
الــمــــدير العـــام للمنتــــــــدى
الــمــــدير العـــام للمنتــــــــدى
avatar

الجنس : ذكر
نقاط : 4381
المساهمات : 670
العمر : 26
العمل : كلية الهندسة
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: قصة الطفل تيدى ومعلمته(عدم الانخداع بالمظاهر)   2010-12-08, 00:09





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashabcool.forumarabia.com
نبض قلبي
بـنـت الــمــنـتـدى
بـنـت الــمــنـتـدى
avatar

الجنس : انثى
نقاط : 3445
المساهمات : 300
العمر : 24
العمل : طالبة ثانوي
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: قصة الطفل تيدى ومعلمته(عدم الانخداع بالمظاهر)   2010-12-09, 20:44

تسلم أيدك وموضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الطفل تيدى ومعلمته(عدم الانخداع بالمظاهر)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصحاب كول  :: المنتدى العام :: قسم المنوعات-
انتقل الى: